يوم الأربعاء 8:34 مساءً 27 يناير، 2021

يالله قصه رجل عظيمه مع الاستغفار والفرج

قصة عظيمه جدا جدا جدا – يالله قصة رجل عظيمة مع الاستغفار و الفرج

قصة راجل مع الاستغفار

وهذا الرجل يروى قصتة لمجموعة من اصدقاءة كانوا يتناولون قصص الاستغفار و فضلة على رجل صالح يطلب العلم الشرعي

ويتنقل فالبلاد طلبا له ،

 


 


واذ هو ذات يوم باحد القرى يصلى العشاء بالمسجد ،

 


 


واراد النوم بالمسجد

واذ بالمؤذن يظهرة من المسجد بامر السلطان الذي يمنع النوم فالمساجد

فخرج الرجل يفترش عتبة المسجد و لاحقة المؤذن يبعدة عن المسجد ،

 


 


فاذا برجل يقترب منهم ليفض الخلاف بينهما

فقال طالب العلم مستاذنا الرجل بضيافتة ،

 


 


فقال لقد قبلت ضيافتك .

 


وعندما وصل طالب العلم لبيت الرجل ،

 


 


علم بانه خبازا فاشعل التنور ،

 


 


وبدا بتحضير العجين و الخبيز

واذا فيه مع جميع فرد و عجن و خبز يستغفر الله ،

 


 


فسالة طالب العلم منذ متى و انت على هذي الحال مع الاستغفار

فرد عليه الخباز قائلا منذ ان صرت خبازا ،

 


 


فقال له طالب العلم  و ماذا و جدت من ذلك الاستغفار  قال الخباز

والله ما دعوت دعوة الا استجابها الله لى الا دعوة واحدة .

 


 


فقال طالب العلم له  و ما هي قال الخباز

دعوة الله ان يرينى الامام احمد بن حنبل و لكنة لم يستجب لى حتى الان

قال طالب العلم  و ما يدريك ان الله اسقة لك بساقيه

قال الخباز  اانت الامام احمد بن حنبل

قال نعم انا ،

 


 


ففرح الخباز فرحة كبيره

وعند سماع التاجر لقصة الامام بن حنبل معجبا فيها قائلا انا ساروى لكم قصتى و هي الاقرب لكم و التي تتلخص في

لقد كنت رب اسرة ،

 


 


وكانت احوالى المادية ضعيفة ،

 


 


فقد كنت كلما شاهدت النساء احب النظر اليهم

مع علمي بخطاى الفادح و الاثم الذي اقترفه،

 


فاجلس و استغفر الله من ذنبي

ومع مداومتى على الاستغفار اصبحت بعد فترة قادرا على منع نفسي من النظر

وبدات اقلع عن ذلك الذنب تدريجيا ،

 


 


وكلما زاغت عيني اكثرت الاستغفار حتى اقلعت عن ذلك

صورة يالله قصه رجل عظيمه مع الاستغفار والفرج 276 


خادم فقراء افريقيا" srcset="https://modh.cc/wp-content/uploads/2020/09/276.jpg 370w,

 


https://modh.cc/wp-content/uploads/2020/09/276-231x300.jpg 231w" sizes="(max-width: 370px 100vw,

 


370px" />


يالله قصه رجل عظيمه مع الاستغفار والفرج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.