اجمل الهدايا لعشاق الصنارة, هدية لعشاق الصنارة
هذه هدايا راىعة لعشاق الصنانير ما رايكم يا عشاق
لم يصدقني أحد حينما قلت ما أعرفه، وأنا لا أعرف الكثير عن السيدة.. بعد خمسة
عشر يوماً قضيتها في مركز الشرطة أخذتُ للمحكمة، ومن هناك تقرر مصيري، فجيء بي الى
سجون النساء، دفعتني السجانة بعنف الى احد القاعات، فهرعت السجينات مثل الجرادات والتصقن بي، وجوههن
بلا لون، وعيونهن من دون بريق، إحداهن زغردت، لا أدري لماذا، وأخرى كبييرات السن تضع
كحلاًت ثقيلاً حول عينيها اقتربت مني، غمزت الى التي زغردت، وسألتني: ماذا تكون حكايتك؟
**
بانتظاري سلسلة طويلة من أيام متشابهة ستمتد الى عشرين عاماً، وإذا بقيت حية ساخرج بعمر
الأربعين، أنا متأكدة الآن أن رجلاً على شاكلة محمود ياسين لن يتزوجني، وأن (الأرانب) التي
تركتهاورائيستموت جوعاً.